منتديات جامعة درعا
بنوركم زملائي وزميلاتي ينير هذا المنتدى وتشرق أبوابه من نير مواضيعكم الجميلة فشاركوا معنا بتسجيلكم لنخطو إلى الأمام خطوة وفي كل خطوة نخطوها سنصل إلى القمة . فنرجوا التسجيل والمشاركة من الجميع





 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل الجامعة حلم لطلاب البكالوريا أو ستصبح كذلك ؟!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الجاموس
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 185
تاريخ الميلاد : 01/10/1984
تاريخ التسجيل : 13/06/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: هل الجامعة حلم لطلاب البكالوريا أو ستصبح كذلك ؟!!!   الأربعاء يوليو 28, 2010 4:45 am

هل الجامعة حلم لطلاب البكالوريا أو ستصبح كذلك ؟!!!

لابد للطالب المقبل على مثل هذه المرحلة أن يتحلى بما يؤهله لخوض غمار الجامعة والإبحار بأمان عبر بحورها وشواطئها للوصول إلى بر الأمان ..........

بداية كل طلاب البكالوريا يحلمون !! يحلمون ويحلمون وهذا من حق أي طالب ولكن ؟!!

هل تستحق أن تدخل الجامعة .......أنت ؟!!

حاول أن تسأل نفسك كيف حصلت هذه العلامة التي حصلت عليها ؟ هل هي من تعبك ؟ وإن كانت كذلك فمرحبا بك في الجامعة وإن كنت غير ذلك فقد اخذت مكان غيرك وحرمته من هذه الفرحة ؟

الجامعة ليست فقط مكان كبير يضم طلاب يتعارفون ويتزودون بخبرات جديدة ولكن الجامعة للفائدة الجامعة ستجعلك في يوم من الأيام مدرسا أو موظفا كبيرا في أحد البنوك أو الشركات تخدم الوطن وتخدم الطلاب ...إلخ .

هذه ليست محاضرة يا زملائي الطلبة ولكني أشعر اليوم بخيبة الأمل الكبيرة لأن بعض الطلاب يخلدون في الجامعات والأسباب غامضة وهي بصراحة ليست غامضة , لأن مثل هؤلاء الطلاب لا يستحقون أن يكونوا طلاب جامعة بكل صراحة فطالب الجامعة الذي أخدت علامتة بالغش والراشيتات يجيب أن يصل إلى حد معين لا يمكن المتابعة بعده . فلماذا نختال على بعضنا بقولنا فلان جاب علان وعلان جاب علامة وابن فلان كان يدرس وغيره لا ونحكم على هؤلاء الطلاب من خلال نتائجهم . وإنني أرقب وأشاهد طلاب البكالوريات يعجون في المكتبات أيام الامتحانات من أجل ..!!!!

أنتم تعرفون ماذا أقصد ؟. نعم الراشيتات هي تذكرة الدخول للجامعة بطريقة غير مشروعة . ما هي الأسباب والدوافع ؟.

هل هناك جهات ترخي الحبال للطلاب . هل هناك طلاب تجازف في مثل تلك العمليات الإنتحارية على أبواب المستقبل .

أسئلة تطرح نفسها ولم أجد الحلول لها . الراشيتات أصبحت المؤهل الرسمي لطلاب الثانوي للدخول إلى الجامعة وبصراحة هناك طلاب تأخد مقاعد في الجامعة ويحرمون طلاب آخرين من الوصول إلى هذه الأماكن التي هي من حقهم .

إذاً / لماذا هذه الضجة عندما أصدرت وزارة التعليم العالي شروط المسابقات لبعض الكليات , كقسم الأدب العربي , هل أنت كطالب لغة عربية حصلت على معدل عالي هل هذا يكفي لدخول إلى العربية بأبوابها , لا ربما علامتك ليست من كدك ومن تعبك وهذا بصراحة سيحرم غيرك . لذلك ربما تكون هذه أفضل طريقة لاختيار طلاب الجامعة وأنا أتمنى أن يجرى اختبار لكل طلاب الثانوي ويكون حصريا في منطقة دمشق . لست متشددا ولكني واثق من أن هذه الطريقة ستجعل الجامعة ليست حلم فقط بل لمن يستحق , وربما يعترض كثر على مثل قولي هذا ولكني واثق من كلامي وأرجوا أن يدخل الجامعة من يستحقها فقط .

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maktoob.com/alamer_2007
AKON

avatar

ذكر عدد المساهمات : 4
تاريخ الميلاد : 13/04/1992
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 26
الموقع : bassam_hd@e-nawa.net

مُساهمةموضوع: رد: هل الجامعة حلم لطلاب البكالوريا أو ستصبح كذلك ؟!!!   الأحد سبتمبر 26, 2010 11:22 am

انا برايي ستصبح حلم حسب هذه الاقوال
ارجوا من القراء ان يركزو على السطر ذو الخط الكبير

مجلس الشعب ناقش اليوم خطة



وزارة التعليم العالي لعام /2009/



ناقش مجلس الشعب في جلسته اليوم برئاسة الدكتور/محمود الأبرش/ رئيس المجلس خطة عمل وزارة التعليم العالي لعام /2009/ وواقعها الراهن.

وأكد الدكتور/غياث بركات/ وزير التعليم العالي أن الوزارة وضعت في خطتها للعام القادم الاستمرار بالعمل على التوسع الأفقي للجامعات وزيادة عدد الكليات في جامعات دمشق وحلب وتشرين والبعث والفرات والفروع التابعة لها وفق التوزع الجغرافي ومعايير ضمان الجودة والاختصاصات المرتبطة بسوق العمل والتوسع كذلك في المعاهد العليا وافتتاح المعهد العالي لإدارة المياه في حمص ومتابعة إحداث معهد سوري للتكنولوجيا ومتابعة إحداث معهد عال للتخطيط العمراني والإقليمي مرتبط بوزارة التعليم العالي ويمنح شهادات دراسات عليا ويسهم في إعداد مخططين واختصاصيين في مختلف مجالات العمل التخطيطي بالتعاون مع جامعات عربية وأجنبية.

وقال الدكتور/بركات/ أن الوزارة ستتابع وفق خطتها العمل لوضع خطة للقبول الجامعي مستمدة من خطط التنمية وتحديث اللوائح الداخلية للكليات والخطط الدراسية وتطويرها وتطوير برامج مستحدثة تستجيب لاحتياجات المجتمع المعاصر من خلال تطوير أسس القبول الجامعي وإيجاد معايير أضافية تراعي المقدرة العلمية واهتمامات الطالب وميوله إضافة إلى معيار الثانوية العامة وتم تشكيل لجان للبحث عن أسس ومعايير جديدة للقبول الجامعي.

وأضاف: أن الوزارة تعمل على تطوير إجراءات المفاضلة وعمل مراكز التسجيل والبحث عن آلية جديدة لمفاضلة المناطق النامية ووضع برامج جديدة في الجامعات الافتراضية ودراسة إضافة عدد من الاختصاصات فيها لمواكبة التنمية وسوق العمل ومتابعة التقييم المستمر لبرامج التعليم المفتوح وافتتاح برامج جديدة فيه بعد تأمين مستلزماتها والتعاون مع الجامعات الأجنبية والمؤسسات الخاصة في افتتاح ماجستيرات جديدة تواكب سوق العمل وتلبي حاجات المجتمع وخاصة في مجالات التأمين والمصارف وإدارة المواقع الأثرية والتقانات الحيوية وإدارة المصارف والتمويل وإدارة الأعمال الدولية والسياحة والفندقية /وتطبيق مناهج تعرف إلى عالم الأعمال في الكليات اعتباراً من العام الدراسي /2008-2009/ والبدء بتدريس أحد المقررات باللغة الإنكليزية بدءاً من السنة الثالثة.

وأوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة ستتابع افتتاح الجامعات المرخصة تباعاً بما يتفق مع قواعد اعتماد تلك الجامعات وذلك بعد استكمال البنية التحتية وكافة الأبنية والمنشآت والتجهيزات ومستلزمات العملية التعليمية واعتماد البرامج العلمية المرخصة إضافة إلى الأنظمة الخاصة بها وقال : إن الوزارة وضعت في خطتها تطوير القدارت المؤسسية والأكاديمية لأعضاء الهيئة التعليمية والارتقاء بها ومتابعة العمل على بناء القدرات لتأمين كوادر مؤهلة وزيادة الكفاءة الداخلية للتعليم العالي وتوفير البنى والبيئة التمكينية ومستلزمات العملية التعليمية والبحثية وتقاناتها الحديثة والنهوض بالبحث العلمي والدراسات العليا والاستمرار في تعزيز التعاون العربي والدولي من خلال الاستمرار في عقد الاتفاقيات والنهوض بالمعاهد المتوسطة والارتقاء بها لتلبية حاجات سوق العمل ومتطلبات التنمية وضمان الجودة والاعتمادية وتطوير المشافي التعليمية والتشريعات في مجال التعليم العالي ومتابعة برنامج تبادل الطلاب العالمي والتطوير الإداري وإعادة الهيكلة والأتمتة الشاملة.

وأشار الدكتور/بركات/ إلى المشاريع الواردة في الخطط الاستثمارية والبرنامج التنفيذي لها والى الواقع الراهن في التعليم العالي في مجالات التوسع الأفقي وتأمين الكوادر البشرية والقبول الجامعي والمفاضلة والتحديات التي تواجه التوسع الأفقي بالجامعات والقبول الجامعي وتطوير المعاهد المتوسطة وربطها بسوق العمل وتطوير المشافي التعليمية وتعادل الشهادات والإشراف والتعليم المفتوح والجامعات الخاصة وتحديث الخطط الدراسية وتطويرها بما يلبي حاجات التنمية الشاملة والبحث العلمي والتعاون العربي والدولي والبعثات العلمية والتطوير الإداري.

وتحدث عدد من الأعضاء حول سياسة القبول في الجامعات وارتفاع المعدلات التي حرمت اعداداً كبيرة من الطلاب الالتحاق بالجامعات حتى أصبح الالتحاق بالجامعة حلم للكثيرين من الطلاب وخاصة من غير القادرين على دفع أقساط في الجامعات الخاصة وأصبح الانتساب إلى كليات الطب والهندسة والكليات العلمية أمنية صعبة المنال متسائلين هل ستصبح هذه الكليات حكراً على أبناء الأثرياء الذين يستطيعون دفع أقساط الجامعات الخاصة وأجور الدروس الخصوصية.

وأوضح الأعضاء أنه لا يجوز اعتبار معيار الثانوية هو المعيار الوحيد للتفوق مطالبين بزيادة الوحدات السكنية للطلاب وزيادة تدخل الدولة في الجامعات الخاصة سواء بالنسبة للمادة العلمية أو الأقساط التي تفوق قدرة شرائح كبيرة من المجتمع وتطبيق مبدأ التساوي بالفرص أمام جميع الطلاب ودراسة ظاهرة العزوف عن الفرع العلمي إلى الفرع الأدبي في ظل ثورة التكنولوجيا والمعلوماتية واتخاذ الإجراءات اللازمة لربط احتياجات المجتمع المختلفة بالتعليم العالي.

وتساءل الأعضاء عن سبب منع طلاب التعليم المفتوح أكمال دراستهم بالدراسات العليا وعن الإجراءات التي تتخذ للحد من مزاجية أساتذة الجامعات في التعامل مع الطلبة وفي تصحيح أوراقهم الامتحانية وعن الحكمة من عدم السماح للطلاب بإعادة تصحيح أوراقهم المتحانية مؤكدين ضرورة إعادة النظر بأسلوب معادلة الشهادات والتوسع بإنشاء كليات جديدة في المحافظات كافة وإعادة النظر بالمناهج التدريسية والتركيز على الجانب العملي منها وتأهيل الكوادر والتجهيزات في المشافي التعليمية وإعادة النظر بأجور السكن الجامعي.

وأكد الأعضاء ضرورة تطوير التعليم المفتوح وتخفيض أقساط الجامعات الخاصة وزيادة اعتمادات البحث العلمي وإعادة النظر بسياسة القبول الجامعي وإصدار دورة استثنائية لمستنفذي فرص النجاح في الجامعات متساءلين عن أسباب تدني نسب النجاح في كلية الحقوق وعن الإجراءات التي تتخذ للحد من هجرة الأدمغة والمتفوقين.

وطالب الأعضاء بزيادة اعتمادات التعليم العالي لزيادة الاستثمار في التعليم وتأمين مستلزماته ومعاملة خريجي التعليم المفتوح كزملائهم في الجامعات النظامية وزيادة ملاكات الجامعات لتأمين الكوادر اللازمة وأتمتة أسئلة الامتحانات لكافة المواد الجامعية منعاً لأي التباس.

وأشار الأعضاء إلى أن القبول الجامعي لا يوفر مبدأ تكافؤ الفرص ولا يدرس احتياجات المجتمع من الاختصاصات متساءلين عن أسباب انعدام الرحلات العلمية الاطلاعية في الكليات العلمية وعن سبب سحب تراخيص مكاتب الخدمات الجامعية وعن مصير الطلاب الذين لم يقبلوا لا في الجامعات ولا في المعاهد.

ورداً على أسئلة الأعضاء أوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة تدرس طرق جديدة للقبول الجامعي وشكلت لجان لدراسة هذا الموضوع ووضع معايير جديدة له وقال : أن الوزارة ربطت موضوع القبول الجامعي بإمكانية الاستيعاب في الجامعات وبعد زيادة معدلات النجاح في الثانوية العامة اضطرت إلى رفع المعدلات لأن هناك حدود للاستيعاب لا يمكن تجاوزها وهذا الأمر يحتاج إلى مزيد من الاحداثات وهذا ما تفعله حالياً وتتوسع في بناء جامعات وباختصاصات مختلفة.

وأضاف: نحن نستكمل شراء أراضي واستكمال مباني للجامعات المحدثة في المحافظات وندرس إنشاء جامعات جديدة وفق الاعتماد المرصود للوزارة والإمكانيات المتاحة وأفتتحنا هذا العام كلية التمريض في حماه وفي العام القادم سنفتتح كلية التمريض في حمص ونحن سائرون في هذا الاتجاه وندرس البرامج التي تؤهل طلاب المعاهد للدخول إلى الكليات المتخصصة والنسبة اللازمة لذلك مشيراً إلى أن الوزارة لا تستطيع تلبية كل الاحتياجات الدراسية وهي تعمل تدريجياًِ لتلبية احتياجات الدراسات العليا.

وأوضح الدكتور/بركات/ أن الجامعات الخاصة تخضع كلياً إلى التعليم العالي وخاصة في مجالات المناهج والبرامج التعليمية والاستيعاب ونسب القبول وقال: لقد حددنا الحد الأدنى للقبول في الجامعات الخاصة بحيث لا يمكن تجاوزه وعلينا أن ننظر إلى هذه الجامعات كجزء من منظومة التعليم العالي.

وقال وزير التعليم العالي أن نسبة المقبولين في الجامعات في تزايد وسنعالج كل حالات تعادل الشهادات لدينا وسنعمل على إعادة تصويب مسار التعليم المفتوح وأغلقنا مكاتب الخدمات لأنها تتلاعب بمصير الطلبة وبسبب الفساد فيها ووضعنا معايير صارمة لمثل هذه المكاتب والجامعات التي تتعامل معها.

وأكد الدكتور/الأبرش/ أن عدد الملاحظات الكبير على عمل وزارة التعليم يدل على عدم رضى ممثلي الشعب عن أدائها داعياً إلى أن يكون التطبيق العملي على مستوى مسؤولية الوزارة الكبير والارتقاء بأدائها أكثر لتقديم أفضل الخدمات لأبنائنا الطلبة

وأحال المجلس مشروع القانون المتضمن تصديق مذكرة التفاهم الموقعة في طرابلس بتاريخ 21/8/2008 الخاصة بتسوية وديعتي الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى لدى مصرف سورية المركزي إلى لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية للبحث في جواز النظر فيه دستورياً.

كما أحال أسئلة الأعضاء الخطية إلى مراجعها المختصة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء.

وحضر الجلسة /غياث جرعتلي/ وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب.

ورفعت الجلسة إلى الساعة السادسة من مساء يوم الأحد الواقع في 2/11/2008[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.relaxtfa.com
 
هل الجامعة حلم لطلاب البكالوريا أو ستصبح كذلك ؟!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جامعة درعا  :: مكتبة الجامعة :: الحوار الجاد والمناقشات-
انتقل الى: